ثقافة وتراث

ثقافة

التزلُّج على الثلج… بريشاتهم (2 من 2)

التزلُّج على الثلج… بريشاتهم (2 من 2)

هنري زغيب* في الجزء الأَول من هذا المقال، ونحن هذه الأَيام في موسم المطر، ومع المطر بُسُط الثلج، ومع الثلج…
التزلُّج على الثلج… بريشاتهم (1 من 2)

التزلُّج على الثلج… بريشاتهم (1 من 2)

هنري زغيب* نحن هذه الأَيام في موسم المطر، ومع المطر بُسُط الثلج، ومع الثلج هواية التزلُّج. ولأَن الفن يلتقط الهنَيهة…
جبران بقلم نعيمه بين الإِكبار والإِنكار

جبران بقلم نعيمه بين الإِكبار والإِنكار

هنري زغيب* في بعض السائد من الدراسات الأَدبية والبيوغرافية إِلماحٌ إِلى برودةٍ في كتابات ميخائيل نعيمه عن جبران، يَعزُوها مُتَبَنُّوها…
أَشهر التماثيل في تاريخ النحت (2 من 2)

أَشهر التماثيل في تاريخ النحت (2 من 2)

هنري زغيب* في الجزء الأَول من هذا المقال عرضتُ خمسةً هي من أَشهر التماثيل في تاريخ النحت العالمي. في هذا…
أَشهر التماثيل في تاريخ النحت (1 من 2)

أَشهر التماثيل في تاريخ النحت (1 من 2)

هنري زغيب* أُواصل سلسلة مقالاتي لـ”أَسواق العرب” في الثقافة العامة آدابًا وفنونًا في مختلف العصور والحقبات من تاريخ الفن والأَدب.…
وثيقة جديدة: لماذا اعتذَرَ نعيمه عن ترجمة جبران (2 من 2)

وثيقة جديدة: لماذا اعتذَرَ نعيمه عن ترجمة جبران (2 من 2)

هنري زغيب* في الجزء الأَول من هذا المقال سردتُ كيف تعرف الناشر الأَميركي أَلفرد كْنوف بجبران ونشَر له “المجنون” (1918)…
نُبْلُ الرسولية في العمل الثقافي

نُبْلُ الرسولية في العمل الثقافي

هنري زغيب* في اللقاء الذي كان ضيفَه زميلُنا الكبير سمير عطالله لدى “مركز الثقافة والحريات” الذي أَسَّسه في الأَشرفية قبل…
وثيقة جديدة: لماذا اعتذَرَ نعيمه عن ترجمة جبران (1 من 2)

وثيقة جديدة: لماذا اعتذَرَ نعيمه عن ترجمة جبران (1 من 2)

هنري زغيب* يواصل الباحث الإِيطالي فرنشِسكو مِديتشي  Francesco Medici تنقيباته الموفَّقة عن جبران سيرةً ومسيرة، تَعَاوُنًا بحثًا ونشْرًا مع الجبراني…
موائد كبرى إِلى وليمة الفن

موائد كبرى إِلى وليمة الفن

هنري زغيب* عن سقراط قولُهُ: “يجب أَن نأْكل لنعيش لا أَن نعيش لنأْكل”. مع أَن زوجته كزانتيبي لم تكن من…
الياس الرحباني يتذكَّر عاصي ومنصور

الياس الرحباني يتذكَّر عاصي ومنصور

هنري زغيب* اليوم، 4 كانون الثاني (يناير)، الذكرى الثانيةُ لغياب الياس الرحباني (4 كانون الثاني/يناير 2021). والياس، إِلى موسيقاه الوفيرة…
زر الذهاب إلى الأعلى