المنبر الإجتماعي

المنبر الإجتماعي

“لبنان الحقيقي” قبل 470 سنة

“لبنان الحقيقي” قبل 470 سنة

هنري زغيب* ليس لبنانيًّا مُقيمًا يتشدَّد بوطنيَّته، ولا مُهاجرًا يَكتب من حنينه الرجوعَ إِلى الوطن. إِنه راهب برتغالي زار لبنان…
صُمُود الشعب كما في عَلْما الشعب

صُمُود الشعب كما في عَلْما الشعب

هنري زغيب* “لا أَبيعُ أَرضي بذَهَبِ الأَرضِ… ترابُ بلادي تُرابُ الجنانْ… وفيه ينامُ الزمانْ”… بهذا الدُعاء صدَحَتْ فيروز بشِعرِ الأَخوين…
لقمة المجروح في موكب النُزُوح

لقمة المجروح في موكب النُزُوح

هنري زغيب* “بِـحرب الكبار شو ذَنْب الطُفولِه”؟ صرخةٌ وجيعة أَطلقتْها الخالدة فيروز قبل 49 سنة في رائعة الأَخوين رحباني: مسرحية…
أُمثولة طرابلس: الحُكم استباق لا استلحاق

أُمثولة طرابلس: الحُكم استباق لا استلحاق

هنري زغيب* لا تزال طرابلس تنهض من دمار الأَبنية التي انهارَت، وسحقَت مواطنين آمنين كانوا فيها. منهم من قضى بين…
فوق القانون: جيفري إِبستِين وتَحَالُفاتُ النُخبَة والجريمة المُنَظَّمة

فوق القانون: جيفري إِبستِين وتَحَالُفاتُ النُخبَة والجريمة المُنَظَّمة

البروفِسور بيار الخوري* في قَلبِ أيِّ نظامٍ ديموقراطي راسخ، يقفُ مبدأُ المساواة أمام القانون بوصفه حجر الزاوية الذي تستندُ إليه…
بدعةُ “الرُؤَساء الثلاثة”

بدعةُ “الرُؤَساء الثلاثة”

هنري زغيب* لا أَعرف في البلدان دولةً لها “ثلاثةُ رؤَساء”، ولا سُلطةً بـ”ثلاثةِ رُؤُوس”. لذا نافرةٌ عندنا تسميةُ “الرؤَساء الثلاثة”…
… بل منجَم بل مقلَع بل بيدَر

… بل منجَم بل مقلَع بل بيدَر

هنري زغيب* ما زال نفَرٌ من السياسيين – وفي إِثْرهم نفَرٌ بَـبَّغائيٌّ من مستخدمي منصَّات التواصُل الإِلكترونية – يستعملون عند…
تصريف لبنان بـ”الفعل الماضي الناقص”؟!؟

تصريف لبنان بـ”الفعل الماضي الناقص”؟!؟

هنري زغيب* قبل 40 سنة (1986)، دُعيتُ إِلى بغداد للاشتراك في “مهرجان الـمِرْبَد” الشِعري. تابعتُ الجلساتِ جميعَها. لفَتَتْني فيها ومضاتٌ…
ماذا يَعرِفُ عنهم أَولادُنا؟

ماذا يَعرِفُ عنهم أَولادُنا؟

هنري زغيب* غابت هذا الأُسبوع الدكتورة ماري بشير، حاكمة ولاية “نيو ساوث ويلز” الأُسترالية (2001-2014)، سليلةُ والدَيْن من دُوما، زارتْها…
“النبطيَّة… تراثٌ معماريٌّ مفقود”

“النبطيَّة… تراثٌ معماريٌّ مفقود”

هنري زغيب* فيما تئِنُّ أَرضُ الجنوب تحت ضربات العدوِّ القاصمة، يقف شعبُنا في الجنوب صامدًا متمرِّدًا على قدَره الأَسود، رافضًا…
زر الذهاب إلى الأعلى