ثقافة وتراث

ثقافة

تسعون جبران

تسعون جبران

هنري زغيب* 10 نيسان/أَبريل: ذكرى جبران. تلك الليلة، عند الحادية عشْرةَ إِلَّا 10 دقائق قبل 90 سنة (1931)، انطفأَت آخرُ…
لبنان “الأُمة”: هل يكتَمِلُ تاريخُه؟

لبنان “الأُمة”: هل يكتَمِلُ تاريخُه؟

هنري زغيب* بين القائلين بــ“الأُمة“ العربية من محيطها إِلى الخليج والقائلين بـ“الأُمة“ اللبنانية ضمن جغرافيا محدَّدة وديمغرافيا لا تحُدُّها وساعة،…
بين أَبو شَبَكة وبودلير : جدلية الصورة الضبابية

بين أَبو شَبَكة وبودلير : جدلية الصورة الضبابية

هنري زغيب* العدد الشهري (نيسان/أَپـريل) من الملحق الأَدبي لجريدة “لوريان” اللبنانية الصادرة بالفرنسية، خصَّصه رئيسُ تحريره المحامي والكاتب أَلكسندر نجّار…
من عفوية الارتجال كانت الكوميديا

من عفوية الارتجال كانت الكوميديا

هنري زغيب* من أَقدم الظواهر المسرحية المؤَثِّرة بين القرنين السادس عشر والثامن عشر: “الكوميديا دِلْ آرتي” (Commedia dell’Arte all’improvviso) القائمة…
“ربيع” بوتيتشيلِّي عذوبةُ الجمال الأُنثوي

“ربيع” بوتيتشيلِّي عذوبةُ الجمال الأُنثوي

هنري زغيب* في بحثيَ الدائم عن الكلاسيكية في الفن، والكلاسيكيةُ أُمُّ العصورِ الراعيةُ وابنتُها الربيعيةُ، آنَس إِلى النهضة الإِيطالية التي…
خطأُك اللغوي فاضح يا “فخامة” الرئيس

خطأُك اللغوي فاضح يا “فخامة” الرئيس

بقلم هنري زغيب* كان ذلك في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، يوم زار رئيس الجمهورية إِيمانويل ماكرون بيت الجنرال شارل…
لنا نعمةُ الآتي وعليهم لعنةُ الشعب

لنا نعمةُ الآتي وعليهم لعنةُ الشعب

بقلم هنري زغيب* هاتَفَني من عاصمة أُوروپية كبرى، سائلًا رأْيي في مشاركةٍ سُئِلَها عن حدَث ثقافي سيجري في بيروت. لم…
مجد عالمي في مصر: موكب المومياوات الملَكية

مجد عالمي في مصر: موكب المومياوات الملَكية

  بقلم هنري زغيب* بفخامة الموكب الملَكي، ومهابة المناسبة الجُلَّى، ستشهد شوارعُ القاهرة التاريخيةُ العريقةُ نهار السبت المقبل (3 نيسان/أَبريل)…
الكاتبة موزين كوكالاري: عقوبتُها كَنْس الشوارع

الكاتبة موزين كوكالاري: عقوبتُها كَنْس الشوارع

بقلم هنري زغيب* تجذبُني إِلى أَدب المرأَة شجاعتُها بمواجهة “التابو” في مجتمع ذكوريّ يخنُق كلمتَها اجتماعيًّا أَو سياسيًّا أَو حزبيًّا…
أَلبِر كامو: لم تنقِذْه بطاقةُ القطار

أَلبِر كامو: لم تنقِذْه بطاقةُ القطار

بقلم هنري زغيب* مع فجر اهتماماتي الأَدبية، وأَنا في ختام المرحلة الثانوية ومطالع الجامعية، كان أَلبِر كامو أَكثرَ مَن يَندهُني…
زر الذهاب إلى الأعلى