ثقافة

حلقات الفُرَص العشْر في حياة جبران ( 1 من 2)

حلقات الفُرَص العشْر في حياة جبران ( 1 من 2)

هنري زغيب* في مسيرة المُبدعين فُرَصٌ تنقلُهم غالبًا من وضعٍ إِلى آخَر أَو من حالةٍ إِلى أُخرى. وقد تحملُهم إِحداها…
ڤينوس خوري غاتا: “انفجارُ المرفأ سرَق بيروت من حضني”

ڤينوس خوري غاتا: “انفجارُ المرفأ سرَق بيروت من حضني”

هنري زغيب* “هذه ثمرة انحجاري سبعةَ أَشهر في بيتي لا أَرى أَحدًا ولا يَزُورُني أَحد”. قالتها لي بصوتٍ باريسيٍّ مخنوق،…
كبارٌ في الذاكرة (3): سليم اللوزي (2من2)

كبارٌ في الذاكرة (3): سليم اللوزي (2من2)

هنري زغيب* ذات شهرٍ عاد سليم اللوزي من زيارة إِلى أَحد القادة العرب. بعد أُسبوعين زاره سفيرُه في بيروت مستفسرًا…
كبارٌ في الذاكرة (3): سليم اللوزي (1من2)

كبارٌ في الذاكرة (3): سليم اللوزي (1من2)

هنري زغيب* حين يضحك، كانت خلف ضحكته مهابةُ رئيس التحرير الذي يحترمه الملوك ويهابه الرؤَساء. وحين يُزمجر غاضبًا، كانت تبقى…
كبار في الذاكرة (2): نقولا زيادة

كبار في الذاكرة (2): نقولا زيادة

هنري زغيب* كأَنه كان والمئة على موعد. سوى أَنها خانتْه فخطفتْه أَو خافت أَن تُخاصرَه فيخطفَها. نقُولا زيادة (2007 -2006)،…
كبار في الذاكرة (1): سهيل بُشروئي

كبار في الذاكرة (1): سهيل بُشروئي

هنري زغيب* له على الدراسات الجبرانية فضلُ أَنه كرَّس جُلَّ أَعماله لكشف عبقرية جبران تأْليفًا وترجمةً واختياراتٍ وإِعدادَ لقاءاتٍ دُوَليةٍ…
سلطانة تابت: هل هي سلمى “الأَجنحة المتكسرة”؟

سلطانة تابت: هل هي سلمى “الأَجنحة المتكسرة”؟

هنري زغيب*  في يومية الأَحد 10 أَيار/مايو 1908 دوَّنَتْ ماري هاسكل في دفتر مذكراتها أَنها، في الليلة السابقة (السبت) ذهبَت…
ماري عزيز الخوري: أَيُّ دورٍ في حياة جبران؟ (2 من 2)

ماري عزيز الخوري: أَيُّ دورٍ في حياة جبران؟ (2 من 2)

هنري زغيب* ختام الحلقة الأُولى من هذا المقال كان شائعةً نقَلَها الباحث روبن ووترفيلد عن ماري عزيز الخوري: وصيَّتها أَن…
ماري عزيز الخوري: أَيُّ دورٍ في حياة جبران؟ (1 من 2)

ماري عزيز الخوري: أَيُّ دورٍ في حياة جبران؟ (1 من 2)

هنري زغيب* من المسَلَّم به أَن أَفضل (وأَكمل) بيوغرافيا صدرَت عن جبران خليل جبران هي التي وضعها قبل نحو نصف…
بياتريكْسْ پوتِر: كتبَت للأَطفال وحُرِمَتْ منهم

بياتريكْسْ پوتِر: كتبَت للأَطفال وحُرِمَتْ منهم

هنري زغيب* لم تُنجِب من زواجها، مع أَنها أَمضت حياتها تكتُب قصصًا للأَطفال، فأَوصَت بجميع  ممتلكاتها إِلى “جمعية الإِرث الوطني”…
زر الذهاب إلى الأعلى