ثقافة وتراث
ثقافة
هنري ماتيس: حكاية “الستوديو الأَحمر” (1 من 2)
2022/05/10
هنري ماتيس: حكاية “الستوديو الأَحمر” (1 من 2)
هنري زغيب* يبدو أَن الموسم التشكيلي الأَميركي هذا العام سيكون نجمُه الفرنسيُّ هنري ماتيس. فبين العاشر من هذا الشهر (أيار/مايو)…
جورجيت جبارة: قراءَة كوريغرافية في جسَد القصيدة
2022/05/06
جورجيت جبارة: قراءَة كوريغرافية في جسَد القصيدة
هنري زغيب* من الطبيعي، في مأْلوف العلاقة القديمة بين الشعر والموسيقى، أَن نرى شاعرًا يلقي قصائده، يرافقُه عازفٌ على آلة…
فيروز في الجامعة اللبنانية الأَميركية قبل 70 سنة
2022/05/03
فيروز في الجامعة اللبنانية الأَميركية قبل 70 سنة
هنري زغيب* يومئذٍ كان اسمُها “كليَّة بيروت للبنات” (بعدما كان “جونيور كولدج” منذ تأْسيسها سنة 1924 حتى 1948، وقبلما صار…
“الهُدى”… فُرُوسيَّة فارس أسطفان
2022/04/30
“الهُدى”… فُرُوسيَّة فارس أسطفان
هنري زغيب* مُغْريًا كان العرضُ يومها (1984) بقدْرما هو مَهيب. وراح فارس أسطفان، على شرفة بيته الـمُعْنِق عند تلة غوسطا…
موديلياني وحبيبتُه: مات مساءَ السبت فانتحرَت صباحَ الأَحد (2 من 2)
2022/04/29
موديلياني وحبيبتُه: مات مساءَ السبت فانتحرَت صباحَ الأَحد (2 من 2)
هنري زغيب* الجُزء الأَول من هذا المقال (“أَسواق العرب”-الثلثاء الماضي) كان تمهيدًا لقصة الحب الغريبة التي جمعت الرسام الإِيطالي أَميديو…
موديلياني وحبيبتُه: مات مساءَ السبت فانتحرَت صباحَ الأَحد ( 1 من 2)
2022/04/26
موديلياني وحبيبتُه: مات مساءَ السبت فانتحرَت صباحَ الأَحد ( 1 من 2)
هنري زغيب* لعلَّها أَغرب قصة حب صاخب بالشغف والوله والولع والجنون عرفها الوسَط التشكيلي العالَمي بين رسام ورسامة. تركت أَهلها…
زُجاجُ المَرفَإِ المَكسور في صياغةِ نَيَاد دولابيار
2022/04/15
زُجاجُ المَرفَإِ المَكسور في صياغةِ نَيَاد دولابيار
دكتورة فيوليت داغر* ما زال انفجارُ بيروت يوحي للمُبدِعين اللبنانيين أَعمالًا فنية مُتعدِّدة التعابير، أَحدَثُها معرض نَيَاد دولابيار صفي الدين…
فَرحَةُ العرسِ في ذاكرةِ الريشة (2 من 2)
2022/04/12
فَرحَةُ العرسِ في ذاكرةِ الريشة (2 من 2)
هنري زغيب* مَرَّ في الجزء الأَول من هذا المقال أَنَّ من لوازم العرس، تحضيرًا واستعدادًا، تكليفَ مصوِّر فوتوغرافي يلتقط صُوًرًا…
… ثم يُشْرق ويُدَحرجُ الحجر
2022/04/09
… ثم يُشْرق ويُدَحرجُ الحجر
هنري زغيب* يمكن إِيجازُ حياتي المتشابهة يوميًّا، بتَسَمُّري نهارًا طويلًا وردحًا من هزيع الليل أَمام الشاشة، عزفًا على مكابس الكومپيوتر…