الموقف الثقافي

الموقف الثقافي

مُرُورُهم من جحيمنا إِلى فردَوسهم

مُرُورُهم من جحيمنا إِلى فردَوسهم

بقلم هنري زغيب* كأَننا في ليل. في ليلٍ طويل، تتجاذَبُنا أَحلامٌ ساهمة وكوابيسُ داهمة. وحين سنصحو، أَيًّا طالت دُهمة هذا…
صلاح ستيتيه: سَفَرٌ في غَرابة اللغة

صلاح ستيتيه: سَفَرٌ في غَرابة اللغة

بقلم هنري زغيب* مع صلاح ستيتيّه، تتجاوز الكتابةُ اللغةَ الواحدةَ إِلى كلّ لغة. فالشاعر ابنُ لغته لكنه سيّدٌ في أَسرار…
بَعد كورونا: لغةٌ جديدةٌ لكُتُب الأَطفال

بَعد كورونا: لغةٌ جديدةٌ لكُتُب الأَطفال

بقلم هنري زغيب* يكاد لم يبقَ أَحدٌ إِلَّا كرَّر “ما بَعد كورونا ليس كما قبلَه”. لكنَّ هذا تنظير يبقى مجانيًّا…
عباراتٌ لِزَمَن التلاقي الإِنساني

عباراتٌ لِزَمَن التلاقي الإِنساني

بقلم هنري زغيب*   في السائد القولُ أَنْ “لكلِّ مقامٍ مقال”. لكنَّني أَرى الأَصح أَن يكون “لكلِّ زمَنٍ مقال”. فالمقام…
تحميلًا لتَحَمُّل الزمن الصعب

تحميلًا لتَحَمُّل الزمن الصعب

بقلم هنري زغيب* ما إِن انتشر وباء كورونا حتى واكبَتْه مستَبِقةً تقْنيًا مفاعيلَه الوسائلُ الإِعلامية ووسائطُ التواصل ومنصّاتُه ومواقعُه الإِلكترونية…
من وباءٍ مُميتٍ تولَدُ الروائعُ الإِبداعية

من وباءٍ مُميتٍ تولَدُ الروائعُ الإِبداعية

بقلم هنري زغيب* وسْط انفجار الكورونا وباءً عالميًّا، صدر الأُسبوع الماضي (الإِثنين 16 آذار/مارس) مقالٌ في جريدة “لو تان” (Le…
حين الدولةُ تَحمي سياسيين زائلين ولا تَحمي آثار الوطن الخالدة

حين الدولةُ تَحمي سياسيين زائلين ولا تَحمي آثار الوطن الخالدة

بقلم هنري زغيب* القاهرة 2011: كانت شوارع القاهرة في شباط (فبراير) تَضُجّ بـمتظاهرين هائجين خرَّبوها، حتى إِذا كادوا يجتاحون متحف…
الـمُسْلِم الذي صمَّم زجاجيَّات الكنيسة

الـمُسْلِم الذي صمَّم زجاجيَّات الكنيسة

بقلم هنري زغيب *   يعرفه الكثيرون روائيًّا، عضوَ أَكاديميا غونكور، مرشَّحًا غير مرة لــ”نوبل الأَدب”، والكاتبَ الفرنكوفوني الأَكثر ترجمةً…
السنعوسي مُتَمرِّداً

السنعوسي مُتَمرِّداً

بقلم عبد الرازق أحمد الشاعر* هناك روايات توَدُّ لو تعبرها، فلا تقف عند تفاصيلها، ولا تتأمل متنها أو الحواشي، لأنها…
الكلمة القاطعة تُشعِل ثورة، تُسقِط حُكْمًا

الكلمة القاطعة تُشعِل ثورة، تُسقِط حُكْمًا

 بقلم هنري زغيب*   “كلُّكم مسؤُول… أُولئِكَ الذين اشتركوا في حُكْم البلاد منذ ربع قرن، أَيُريدون أَن يقولوا إِن البلاد…
زر الذهاب إلى الأعلى