ثقافة وتراث

ثقافة

ليلةُ العَودَة إِلى الوَطَن

ليلةُ العَودَة إِلى الوَطَن

هنري زغيب* لا لأَنَّ الدُخولَ مَجَّانيٌّ بل لأَنَّ الجُمهورَ الذي تقاطَرَ كثيفًا ليلة الأَحد إِلى “فوروم بيروت” كأَنّه انهمرَ انتقامًا…
… وشو يعني “لبنان اللبناني”؟

… وشو يعني “لبنان اللبناني”؟

هنري زغيب* تسأَلينني، يا غالية، لماذا كلَّما ذكرتُ وطني أَرفدُه بعبارة “لبنان اللبناني”، وفي سؤَالِكِ ضبابٌ من شكٍّ واستغراب. إِليكِ…
أَلبِر كامو وماريَّا: رسائل الحبّ الممنوع (2 من 5)

أَلبِر كامو وماريَّا: رسائل الحبّ الممنوع (2 من 5)

هنري زغيب* الحلقة الأُولى من هذه الخماسية كانت مقدمةً تمهيدية لظروف المسيرة العاطفية الجَمُوح التي جمعَت الكاتب أَلبِر كامو بالممثلة…
أَلبِر كامو وماريَّا: رسائلُ الحبّ المَمنوع (1 من 5)

أَلبِر كامو وماريَّا: رسائلُ الحبّ المَمنوع (1 من 5)

هنري زغيب* في تاريخ الآداب والفنون صفحات مطوية للأُدباء والشعراء والفنانين، منها يوميات خاصة وحميمة، ومنها رسائل حب تبقى مطوية…
هنري ماتيس: حكاية “الستوديو الأَحمر” (2 من 2)

هنري ماتيس: حكاية “الستوديو الأَحمر” (2 من 2)

هنري زغيب* في الجُزءِ الأَول من هذا المقال سردتُ مسيرة هنري ماتيس في مراحلها المختلفة. في هذا الجزء الآخَر (والأَخير)…
هنري ماتيس: حكاية “الستوديو الأَحمر” (1 من 2)

هنري ماتيس: حكاية “الستوديو الأَحمر” (1 من 2)

هنري زغيب* يبدو أَن الموسم التشكيلي الأَميركي هذا العام سيكون نجمُه الفرنسيُّ هنري ماتيس. فبين العاشر من هذا الشهر (أيار/مايو)…
ماضٍ ناقص

ماضٍ ناقص

تُظهر مذكرات فؤاد عجمي التي نُشرت بالإنكليزية بعد وفاته، والتي هي بعنوان “عندما فشل السحر: مذكرات طفولة لبنانية عالقة بين…
جورجيت جبارة: قراءَة كوريغرافية في جسَد القصيدة

جورجيت جبارة: قراءَة كوريغرافية في جسَد القصيدة

هنري زغيب* من الطبيعي، في مأْلوف العلاقة القديمة بين الشعر والموسيقى، أَن نرى شاعرًا يلقي قصائده، يرافقُه عازفٌ على آلة…
فيروز في الجامعة اللبنانية الأَميركية قبل 70 سنة

فيروز في الجامعة اللبنانية الأَميركية قبل 70 سنة

هنري زغيب* يومئذٍ كان اسمُها “كليَّة بيروت للبنات” (بعدما كان “جونيور كولدج” منذ تأْسيسها سنة 1924 حتى 1948، وقبلما صار…
“الهُدى”… فُرُوسيَّة فارس أسطفان

“الهُدى”… فُرُوسيَّة فارس أسطفان

هنري زغيب* مُغْريًا كان العرضُ يومها (1984) بقدْرما هو مَهيب. وراح فارس أسطفان، على شرفة بيته الـمُعْنِق عند تلة غوسطا…
زر الذهاب إلى الأعلى