المنبر الإجتماعي
المنبر الإجتماعي
رَقمِنوا لبنان واربحوا المستقبل!
2020/05/05
رَقمِنوا لبنان واربحوا المستقبل!
بقلم غيدا طيّارة* فيما تتواصل تأثيرات فيروس كورونا الجديد في أرجاء العالم، ولا تزال الدول تفرض الإقفال والحجر، يُرجّح أن…
الرعاية الصحّية هي حقٌّ من حقوق الإنسان
2020/04/28
الرعاية الصحّية هي حقٌّ من حقوق الإنسان
بقلم أسعد الخوري* وباءُ الكورونا المُستَجِدّ وآلاف الضحايا، وحق الناس في الصحة والحياة مسؤولية حكومات ودول ومنظمات دولية. وحقوق المرضى…
يا سياسيي لبنان: اعتذِرُوا
2020/04/25
يا سياسيي لبنان: اعتذِرُوا
بقلم هنري زغيب* خلال مراجعتي في “المعرض” – صحيفة النائب والوزير والصحافي ميشال زكور الرائدة فترتَئِذٍ في بيروت – سلسلةَ…
عَولَمَةُ التَعليم تَمتَطي جَوَادَ “كورونا”
2020/04/06
عَولَمَةُ التَعليم تَمتَطي جَوَادَ “كورونا”
بقلم البروفسور بيار الخوري* شَغَلَت قضيةُ التعليم عن بُعد مُعظم دول العالم مذ بدأت إجراءات الإغلاق المُتسارِع للحدّ من تفشّي…
السياسيُّون يتقاسمون حصصهم… والشعبُ خوفٌ وَجُوع
2020/04/05
السياسيُّون يتقاسمون حصصهم… والشعبُ خوفٌ وَجُوع
بقلم هنري زغيب* مِن أَيِّ كوكبٍ يأْتون؟ وفي أَيِّ كوكبٍ بعيدٍ من كوكبنا يعيشُون؟ وهل بأَوضاع شعبنا يشعرون؟ وسْط هذه…
العطاء بين مصطفى الغلاييني وجبران خليل جبران
2020/03/28
العطاء بين مصطفى الغلاييني وجبران خليل جبران
بقلم هنري زغيب* لم تَعُد جديدةً إِشادتُنا بالبادرة التي قامت بها نبيلةً دولةُ ال”أم تي في” (MTV) في لبنان برئاسة…
أعلنوا حالة الطوارئ في لبنان قبل فوات الأوان!
2020/03/23
أعلنوا حالة الطوارئ في لبنان قبل فوات الأوان!
بقلم الدكتور محي الدين محمود الشحيمي* يواجه العالم منذ حوالي ثلاثة أشهر وباء كورونا الفتّاك، الذي فرض سلطته وسلطانه في…
تلـﭭـزيون لبنان تعويضًا من إِقفال المدارس
2020/03/14
تلـﭭـزيون لبنان تعويضًا من إِقفال المدارس
بقلم هنري زغيب* أَفهم أَنْ يهاجم وباء كورونا لبنان ويجتاحه برًّا وجوًّا فيُرغِمَ معظم أَبوابه المهنية على الإِقفال. وأَفهم أَنْ…
بيروت العناية الصحّية قبل 123 سنة… وبيروت اليوم
2020/03/08
بيروت العناية الصحّية قبل 123 سنة… وبيروت اليوم
بقلم هنري زغيب* أَعود 123 سنة إِلى الوراء كي أَرى أَوضحَ ما يَجري اليوم. في مكتبة كلية الطب لدى جامعة…
من وَهران إِلى وُوْهان: العُزلة البشرية!
2020/03/01
من وَهران إِلى وُوْهان: العُزلة البشرية!
بقلم هنري زغيب* كأَنما قدَرُ اللبنانيين أَن يتنقَّلوا في حياتهم اليومية من هَمٍّ إِلى هَمّ، فلا نَفَسُ راحةٍ من همومٍ…