ثقافة وتراث

ثقافة

ومَن هذا الْيَسْتَحقُّ “تحت رعايته” حدثًا ثقافيًّا؟

ومَن هذا الْيَسْتَحقُّ “تحت رعايته” حدثًا ثقافيًّا؟

هنري زغيب* بعد مقالي الماضي (“رُكَّاب الصف الأَوَّل”) عن السياسيين الذين يحضرون هُم بحذافيرهم ندواتٍ ثقافيةً أَو محاضراتٍ فكريةً، أَو…
كبارٌ في الذاكرة (3): سليم اللوزي (2من2)

كبارٌ في الذاكرة (3): سليم اللوزي (2من2)

هنري زغيب* ذات شهرٍ عاد سليم اللوزي من زيارة إِلى أَحد القادة العرب. بعد أُسبوعين زاره سفيرُه في بيروت مستفسرًا…
كبارٌ في الذاكرة (3): سليم اللوزي (1من2)

كبارٌ في الذاكرة (3): سليم اللوزي (1من2)

هنري زغيب* حين يضحك، كانت خلف ضحكته مهابةُ رئيس التحرير الذي يحترمه الملوك ويهابه الرؤَساء. وحين يُزمجر غاضبًا، كانت تبقى…
رُكَّاب الصف الأَوّل

رُكَّاب الصف الأَوّل

هنري زغيب* منذ مطلع إِدارتي “مركزَ التراث اللبناني” قبل تسعةَ عشَرَ عامًا في الجامعة اللبنانية الأَميركية (LAU) دأَبْتُ على عقْدِ…
كبار في الذاكرة (2): نقولا زيادة

كبار في الذاكرة (2): نقولا زيادة

هنري زغيب* كأَنه كان والمئة على موعد. سوى أَنها خانتْه فخطفتْه أَو خافت أَن تُخاصرَه فيخطفَها. نقُولا زيادة (2007 -2006)،…
كبار في الذاكرة (1): سهيل بُشروئي

كبار في الذاكرة (1): سهيل بُشروئي

هنري زغيب* له على الدراسات الجبرانية فضلُ أَنه كرَّس جُلَّ أَعماله لكشف عبقرية جبران تأْليفًا وترجمةً واختياراتٍ وإِعدادَ لقاءاتٍ دُوَليةٍ…
ڤان غوخ من الانحجار إِلى الانتحار (2 من 2)

ڤان غوخ من الانحجار إِلى الانتحار (2 من 2)

هنري زغيب* الجزء الأَول من هذا المقال عن ڤان غوخ (“الانحجار” – “أسواق العرب” 29/5/2021) عالجَ بدايات انهياره صحيًّا وعقليًّا…
ڤان غوخ من الانحجار إِلى الانتحار (1 من 2)

ڤان غوخ من الانحجار إِلى الانتحار (1 من 2)

هنري زغيب* ليس الحجْر (أَو الانحجار) ناجمًا حتمًا عن ضرورةٍ قَسْرية لتجنُّب وباء أَو جائحة أَو عدوى، بل قد يكون…
صورة الرئيس؟ الثقافة لا السياسة

صورة الرئيس؟ الثقافة لا السياسة

هنري زغيب* أَمامي “جريدة لوموند”. على صفحتها الأُولى عنوانٌ كبيرٌ وصورة. العنوان: “ماكرون يُعلن استئْناف الحياة الثقافية”. وكلام الصورة: “إيمانويل…
بيكاسو والمرأَة: تمويه أَم تشويه؟

بيكاسو والمرأَة: تمويه أَم تشويه؟

هنري زغيب* خلال إِقامتي في نيويورك، وإِثر حضوري سنة 1990 إِحدى مسرحيات “لا مَامَّا” (إِلِن ستيورات) في برودواي، لفَتَني صديق…
زر الذهاب إلى الأعلى