ثقافة وتراث

ثقافة

مأْساة الرسَّام: انطفاء النُور في عينيه (1 من 2)

مأْساة الرسَّام: انطفاء النُور في عينيه (1 من 2)

هنري زغيب* في اعترافات بيتهوفن أَن سبب انفراده عن المجتمع ووقوعه في كُره الناس كان الصمَم الذي أَصابه في أَواخر…
شُكرًا “جدُّو” عرَّفْتَني بلبنان

شُكرًا “جدُّو” عرَّفْتَني بلبنان

هنري زغيب* في ندوة عن التراث اللبناني، تحدَّثَ المرجع الدستوري والحقوقي البروفسور أَنطوان مسرَّة أَنَّ تاريخ لبنان لا يكتُبه المؤَرخون…
خواكين صُورُويَّا مسحورًا بزُرقة المتوسط

خواكين صُورُويَّا مسحورًا بزُرقة المتوسط

هنري زغيب* قد لا يكون الإسباني خواكين صُورُويَّا Sorolla (1863-1923) بين أَشهر الرسامين المعروفين في العالم العربي أَو لدى قرَّاء…
ريشاتهم تذهب إِلى عطلة الصيف

ريشاتهم تذهب إِلى عطلة الصيف

هنري زغيب* بعد مقالَيَّ السابقين “ريشاتُهم تنهمر المطر” و”ريشاتُهم تأْخذنا إِلى الصيف”، وما دمنا في قلب عطلة الصيف، هوذا مقال…
كرامةُ لبنان بين فُؤَادَين: “تموز” و”أَبو الحن”

كرامةُ لبنان بين فُؤَادَين: “تموز” و”أَبو الحن”

هنري زغيب* لا أَتخيَّل أَيًّا منهما إِلَّا كتلةَ أَعصابٍ مضمومةً على قلَم عصبي، متوتر، متوهج، متحفِّز للوثوب دفاعًا عن الكرامة،…
ريتشارد وِلسون رائدًا رسمَ المناظر في عصره (2 من 2)

ريتشارد وِلسون رائدًا رسمَ المناظر في عصره (2 من 2)

هنري زغيب* في الجزء الأَول من هذا المقال، سردتُ نبذة عن ريتشارد وِلسون (1714-1782)، الفنان الرائد الذي تكرَّس في القرن…
ريتشارد وِلسون رائدًا رسمَ المناظر في عصره (1 من 2)

ريتشارد وِلسون رائدًا رسمَ المناظر في عصره (1 من 2)

هنري زغيب* في تعريف سريع أَول أَن ريتشارد وِلسون (1714-1782) أَحدُ أَبرز أَعلام ويلز في المملكة المتحدة (بريطانيا العظمى). تَوَزَّع…
… ولِماذا ليلى؟

… ولِماذا ليلى؟

هنري زغيب* يجدُ أَصدقاء مبالغةً في تسميتي “أُعجوبة الحب” تلك العلاقة اللاهبة بين الياس أَبو شبكة وحبيبته ليلى (مقالي “في…
أَول صدمة فنية في حياة جبران: احتراقُ لوحاته (2 من 2)

أَول صدمة فنية في حياة جبران: احتراقُ لوحاته (2 من 2)

هنري زغيب* في الجزء الأَول من هذا المقال، ذكرتُ أَن جبران خليل جبران ما زال يُثير نقاشًا ويُسيل حبرًا، ولو…
الإنكليزية تَكتَسِبُ مَكانَةً في العالم العربي – على حسابِ العربية

الإنكليزية تَكتَسِبُ مَكانَةً في العالم العربي – على حسابِ العربية

سلطان سعود القاسمي* تَسمَعُها في كلِّ مكان. في الأسواق و”المولات” والمستشفيات. في رياض الأطفال والمدارس والجامعات. والآن بشكلٍ متزايد في…
زر الذهاب إلى الأعلى